الشيخ علي النمازي الشاهرودي
319
مستدرك سفينة البحار
جملة من الروايات في تفسير هذه الآية بمعنى ما تقدم في البحار ( 1 ) . شأن نزول هذه السورة ( 2 ) . ذكر الراهب الذي كان ذا عقل وكمال ، يقال له الفيلق بن اليونان ، قد قرأ الكتب وعنده سفر فيه صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) من عهد عيسى ، وكان يبكي إذا قرأ صفات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فتشرف بلقائه في طريق الشام ، وأخبر برسالته لما رأى من المعجزات ، وأضاف النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه وعمي من كثرة بكائه ، فدعا الله بجاه محمد فرد عليه بصره ( 3 ) . فلك : الروايات المستفيضة التي رواها الكليني في الكافي والصدوق في العلل والعياشي وغيرهم في أنه إذا أراد الله تعالى إفناء قوم لم يبلغوا مدتهم ولم تتم أيامهم وسنوهم وشهورهم المقدرة لهم ، أمر الفلك أن يسرع في السير بهم حتى يبلغوا أجلهم ، بخلاف ما إذا أراد إبقاءهم أمر الفلك أن يبطئ بإدارته ، فراجع ( 4 ) . الروايات في دوران الفلك ( 5 ) . الروايات في حركة الفلك ( 6 ) ، وكلمات الناس فيها ( 7 ) . الروايات الواردة في أن عند ظهور ولي العصر صلوات الله وسلامه عليه يأمر الله الفلك في زمانه أن يبطئ في دوره وسيره في البحار ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 375 ، وج 17 / 76 ، وجديد ج 8 / 287 و 290 ، وج 77 / 274 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 571 و 573 و 574 ، وجديد ج 63 / 13 و 22 - 24 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 108 ، وجديد ج 16 / 39 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 114 مكررا و 156 ، وج 2 / 139 و 134 ، وج 8 / 382 ، وج 11 / 80 ، وج 15 كتاب العشرة ص 211 ، وجديد ج 4 / 103 و 120 ، وج 58 / 98 و 271 ، وج 46 / 281 و 282 ، وج 75 / 342 ، وج 31 / 534 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 160 ، وج 4 / 120 ، جديد ج 3 / 190 و 191 و 193 ، وج 10 / 126 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 114 و 125 ، وص 121 ، وجديد ج 58 / 94 - 146 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 114 و 125 ، وص 121 ، وجديد ج 58 / 94 - 146 . ( 8 ) ط كمباني ج 13 / 186 - 188 ، وج 14 / 112 ، وجديد ج 58 / 92 ، وج 52 / 332 - 339 .