الشيخ علي النمازي الشاهرودي

317

مستدرك سفينة البحار

عن الإتكال على العقول الناقصة في كل باب ، فراجع ( 1 ) . والتحقيق أن في غير التعبديات لابد من تذكر الشارع والأئمة صلوات الله عليهم إلى الأحكام العقلية ، ولابد من إرشادهم إليها . وهم المذكرون والمرشدون إليها ، يثيرون دفائن العقول إلى العباد ، كما ذكرناه مفصلا في محله . نعم في الواضحات العقلية التي لا تختلف عقلاء الدنيا فيها إذا عرض عليهم ، وتعرف العقول حسنه وقبحه لا نحتاج إليهم . ومنها : قوله بدخول المخالفين الجنة إذا لم يكونوا ناصبين ، كما في الميزان ( 2 ) . وهذا مردود بالروايات الكثيرة في الأبواب المتفرقة في غير المستضعفين منهم ، وقد عرفت في " ضعف " معنى المستضعف وأحكامه . ومنها : قوله بتجرد النفس وتجرد أمور أخرى ، فراجع ( 3 ) مع أنه تقدم في " روح " : إثبات المادة والمدة له . ومنها : قوله : إنه تعالى علمه بنفسه ، فهو معلوم لعلم نفسه مستقر فيه ، فهو مكانه ، لا يسعه علم غير علمه بنفسه ، فراجع الإختصاص ( 4 ) . وجملة من موهوماته في البحار ( 5 ) . مات ( رحمه الله ) في 19 محرم الحرام 1402 ه‍ . فلط : أفلاطون الإلهي من أعاظم الحكماء المشهورين المشار إلى آرائه وكلماته في مصنفات القوم ، وهو أستاذ المعلم الأول ، أعني أرسطا طاليس وزير إسكندر بن فيلقوس الرومي . والمعلم الثاني : الفارابي أبو نصر محمد بن طرخان ، المتوفى حدود سنة 340 من الهجرة .

--> ( 1 ) جديد ج 2 / 314 . ( 2 ) جديد ج 3 / 8 ، وص 151 . ( 3 ) جديد ج 3 / 8 ، وص 151 . ( 4 ) الإختصاص ذيل ص 60 . ( 5 ) جديد ج 2 / 314 ، وج 4 / 148 ، وج 5 / 257 ، وج 6 / 158 و 280 ، وج 7 / 45 .