الشيخ علي النمازي الشاهرودي
315
مستدرك سفينة البحار
فانتبهت فزعا تائبا ولم يكن شئ أحب إلي من علم الحديث ، وأعرضت عن الفلسفة . إنتهى . قال شيخنا البهائي في كشكوله سانحة : من أعرض عن مطالعة العلوم الدينية ، وصرف أوقاته في إفادة الفنون الفلسفية ، فعن قريب لسان حاله يقول عند شروع شمس عمره في الأفول : تمام عمر با اسلام در داد وستد بودم * كنون ميميرم واز من بت وزنار ميماند وفيه أيضا نقلا عن الخاقاني : جدلى فلسفي است خاقاني * تا بفلسى نگيرى احكامش فلسفه در جدل كند پنهان * وانگهى فقه برنهد نامش مس بدعت بزر بيالايد * پس فرو شد بمردم خامش دام دم افكند مشعبدوار * پس بپوشد بخار وخس دامش علم دين پيش آورد وآنگه * كفر باشد سخن بفرجامش كار أو وتو همچو وقت طهور * كار طفل است وكار حجامش شكرش در دهان نهد وآنگه * ببرد پاره أي ز اندامش الفيلسوف المعاصر الطباطبائي ، المروج للفلسفة ، صاحب كتاب تفسير الميزان الذي أخطأ فيه كثيرا : مثل ترجيحه قول المجوس في تزويج الإخوة مع الأخوات من أولاد آدم ، فراجع إليه أول سورة النساء ، وراجع لتحقيق ما هو الحق من ذلك إلى غواص بحار أنوار كلمات الأنوار الإلهية في البحار باب تزويج أولاد آدم وكيفية بدء النسل . ومثل قوله في تفسير سورة الحمد ( 1 ) في قوله : * ( اهدنا الصراط المستقيم ) * إنه تعالى قريب من عباده ، والطريق الأقرب إليه تعالى طريق عبادته ودعائه ، والذين لا يؤمنون سبيلهم بعيد . فتبين أن السبيل إلى الله سبيلان ، سبيل قريب وهو سبيل المؤمنين ، وسبيل بعيد وهو سبيل غيرهم . إنتهى ملخصا .
--> ( 1 ) الميزان ج 1 / 26 .