الشيخ علي النمازي الشاهرودي
309
مستدرك سفينة البحار
وإلى " تاريخ فلسفه وتصوف " ( 1 ) . كلمات العلامة المجلسي في ذم الفلاسفة ، وقوله : هل رأيت في كلام أحد من الصحابة والتابعين أو بعض الأئمة الراشدين لفظ الهيولي أو المادة أو الصورة أو الاستعداد أو القوة ؟ - الخ ( 2 ) . كلمات العلامة المجلسي دليلا على حدوث العالم وأن له بدء حقيقة من الخطب والروايات مضافا إلى الآيات . الخطب والروايات مضافا إلى الآيات . في ذم الفلاسفة وكلماتهم في حدوث العالم وقدمه ( 3 ) . وفيه ( 4 ) نقل عن المحقق الدواني في أنموذجه وقد خالف في الحدوث الفلاسفة أهل الملل الثلاث فإن أهلها مجمعون على حدوثه ، بل لم يشذ من الحكم بحدوثه من أهل الملل مطلقا إلا بعض المجوس . وأما الفلاسفة ، فالمشهور أنهم مجمعون على قدمه على التفصيل الآتي ، ونقل عن أفلاطون القول بحدوثه ، وقد أوله بعضهم بالحدوث الذاتي - إلى أن قال : - وذهب جمهور الفلاسفة إلى أن العقول والأجرام الفلكية ونفوسها قديمة ، ومطلق حركاتها وأوضاعها وتخيلاتها أيضا قديمة - الخ ( 5 ) . ويأتي في " قدم " ما يتعلق بذلك . ثم شرع في دفع شبه الفلاسفة الدائرة على ألسنة المنافقين والمشككين القاطعين لطريق الطالبين للحق واليقين ( 6 ) . كلماتهم في اللوح والقلم وشطحياتهم في ذلك في البحار ( 7 ) .
--> ( 1 ) تاريخ فلسفه وتصوف ص 104 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 466 ، وجديد ج 40 / 173 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 57 ، وجديد ج 57 / 233 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 60 و 61 ، وجديد ج 57 / 252 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 60 و 61 ، وجديد ج 57 / 252 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 67 ، وجديد ج 57 / 278 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 89 ، وجديد ج 57 / 365 .