الشيخ علي النمازي الشاهرودي
307
مستدرك سفينة البحار
وكلماتهم في صفات الرب ( 1 ) . كلام المجلسي في شرح قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته : لم يخلق الأشياء من أصول أزلية ، رد على الفلاسفة القائلين بالعقول والهيولا القديمة ( 2 ) . ومنها : كلماتهم في القضاء والقدر ( 3 ) . ومنها : كلماتهم في الأنفس ، وزعمهم أنها لا يلحقها الكون والفساد ، وأنها باقية وإنما تفنى وتفسد الأجسام المركبة - الخ ( 4 ) . وكلماتهم في باب فناء الخلق ( 5 ) . وكلماتهم في المعاد الجسماني وإعادة الأجساد ، وزعموا عدم إمكانها تمسكا بامتناع إعادة المعدوم ، مع أن المعاد الجسماني مما اتفق عليه جميع المليين وهو من ضروريات الدين ( 6 ) . وقال العلامة المجلسي : إعلم أن الإيمان بالجنة والنار على ما وردتا في الآيات والأخبار من غير تأويل من ضروريات الدين ، ومنكرهما أو مؤولهما بما أولت به الفلاسفة ، خارج من الدين ، وأما كونهما مخلوقتان الآن فقد ذهب إليه جمهور المسلمين - الخ ( 7 ) . وقال المجلسي بعد ذكر أحوال الجنة والنار من الآيات والأخبار المتواترة : فلنشر إلى بعض ما قاله في ذلك الفرقة المخالفة للدين من الحكماء والمتفلسفين ، لتعرف معاندتهم للحق المبين ، ومعارضتهم لشرائع المسلمين - إلى أن قال بعد ذكر كلماتهم : - ولا يخفى على من راجع كلامهم وتتبع أصولهم أن جلها لا يطابق ما
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 123 ، وجديد ج 4 / 87 ، وص 63 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 198 ، وج 14 / 7 ، وجديد ج 4 / 296 ، وج 57 / 28 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 37 ، وجديد ج 5 / 128 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 162 ، وجديد ج 6 / 252 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 185 ، وجديد ج 6 / 331 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 202 ، وجديد ج 7 / 47 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 349 ، وجديد ج 8 / 205 .