الشيخ علي النمازي الشاهرودي
282
مستدرك سفينة البحار
وفي المنتجب : عالم دين يروي عن السيد الأجل المرتضى أبي القسم علي ابن الحسين الموسوي ، والشيخ الموفق أبي جعفر محمد بن الحسن وقد صادفته وكان ابن مائة سنة وخمس عشر سنة . ووصفه صاحب عمدة الطالب بقوله : الفقيه العالم المتكلم الضرير - الخ . إنتهى . وهذا السيد الجليل يروي عن جماعة غير الشيخ الطوسي والسيد المرتضى كالنجاشي والشيخ محمد بن علي الحلواني تلميذ السيد المرتضى وسلار بن عبد العزيز وغيرهم . فقع : فضل اللعن على يزيد وآله عند النظر إلى الفقاع أو الشطرنج ( 1 ) . وفى الصادقي ( عليه السلام ) : إياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام ، فإنه يفسد فإنه يفسد المعدة - الخ ( 2 ) . وفي التوقيع الصادر من الناحية المقدسة : وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب ( 3 ) . فقه : الأمر والترغيب في التفقه في أمور الدين ، وبيان فضله وفضل الفقيه . قال تعالى : * ( فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين ) * - الآية . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل العبادة الفقه ( 4 ) . تحف العقول : ومن كلمات مولانا الكاظم صلوات الله عليه : تفقهوا في دين الله ، فإن الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 167 و 237 ، وج 14 / 911 - 915 ، وجديد ج 44 / 299 . وتمام الرواية في ج 45 / 176 ، وفيه غيرها ، وج 66 / 482 - 497 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 2 و 5 ، وجديد ج 76 / 70 و 77 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 245 ، وجديد ج 53 / 180 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 54 - 66 ، وجديد ج 1 / 167 - 217 .