الشيخ علي النمازي الشاهرودي

27

مستدرك سفينة البحار

ومن شعره ( عليه السلام ) : دليلك أن الفقر خير من الغنى * وأن قليل المال خير من المثرى لقائك مخلوقا عصى الله بالغنى ( 1 ) * ولم تر مخلوقا عصى الله للفقر ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم : ذكر رجل عند أبي عبد الله صلوات الله عليه الأغنياء ووقع فيهم ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اسكت فإن الغنى إذ كان وصولا لرحمه بارا بإخوانه أضعف الله تعالى له الأجر ضعفين لأن الله تعالى يقول : * ( وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ) * ( 3 ) . باب ما يورث الفقر أو الغناء ( 4 ) . وفي " رزق " و " فقر " : ما يناسب ذلك ، وفي " خرف ) : أن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا . باب غنى النفس والاستغناء عن الناس واليأس عنهم ( 5 ) . أمالي الصدوق : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خير الغنى غنى النفس ( 6 ) . أمالي الصدوق : قال الصادق صلوات الله عليه : ثلاثة هن فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه مما في أيدي الناس ، وولاية الإمام من آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ( 7 ) . أمالي الطوسي : قال الصادق صلوات الله عليه : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون له رجاء إلا من عند الله عز وجل ، فإذا علم الله عز وجل ذلك من قلبه ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه - الخبر ( 8 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لمن جاءه يسأله شيئا ثلاث مرات في كل ذلك يقول : من سألنا

--> ( 1 ) ( للغني - خ ل ) . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 139 ، وجديد ج 78 / 85 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 4 ، وجديد ج 102 / 2 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 89 ، وجديد ج 76 / 314 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146 ، وجديد ج 75 / 105 ، وص 106 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146 ، وجديد ج 75 / 105 ، وص 106 . ( 7 ) جديد ج 75 / 107 ، وص 107 و 108 و 109 . ( 8 ) جديد ج 75 / 107 ، وص 107 و 108 و 109 .