الشيخ علي النمازي الشاهرودي
256
مستدرك سفينة البحار
قضاياها في تزويج ابنها عبد الله بآمنة بنت وهب ( 1 ) . فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف زوجة أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أم مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . كانت أول امرأة بايعت حين نزل قوله تعالى : * ( يا أيها النبي إذا جائك المؤمنات يبايعنك ) * - الآية . وهي الحجر التي كفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما هو صريح الروايات التي فيها أن الله أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إني حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك وأهل بيت آووك ، فالصلب عبد الله والبطن آمنة بنت وهب ، والحجر الذي كفله فاطمة بنت أسد ، وأهل بيت الذي آووه فأبو طالب . وفي رواية وثدي أرضعتك ، حليمة بنت أبي ذؤيب . وأمر الصادق ( عليه السلام ) رجلا له على آخر دين يخاف فوته أن يطوف ويصلي عن عبد المطلب وأبي طالب وعبد الله وآمنة وفاطمة بنت أسد . وفي السنة الرابعة توفيت فاطمة بنت أسد ، وكانت صالحة وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يزورها ويقيل في بيتها ، ولما توفت نزع رسول الله قميصه فألبسها إياه . ومصادر ما قلنا في البحار ( 2 ) . ومصادر ما قلنا في البحار ( 2 ) . وبالجملة جلالة فاطمة بنت أسد يعلم من ولادتها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جوف الكعبة ، وأنها كانت من السابقات إلى الإيمان ، أسلمت بعد عشرة فكانت الحادية عشر ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكرمها ويعظمها ويدعوها أمي ( 3 ) . وروي أنها لما ماتت رضي الله عنها بكى عليها النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكفنها بثيابه ، وصلى عليها ، وكبر عليها أربعين تكبيرة ، ودخل في قبرها وتمدد فيه ( 4 ) . خدماتها لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 24 ، وجديد ج 15 / 99 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 106 و 23 و 24 ، وج 6 / 525 ، وجديد ج 20 / 185 ، وج 35 / 109 و 108 و 113 ، وج 36 / 122 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 33 ، وجديد ج 35 / 182 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 15 - 17 و 33 ، وجديد ج 35 / 70 - 77 و 81 و 180 - 182 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 159 ، وجديد ج 35 / 83 ، وج 6 / 241 .