الشيخ علي النمازي الشاهرودي
232
مستدرك سفينة البحار
وفي التاج ( 1 ) الفصل الرابع في مناقب أهل البيت ملخصها وملفقها : نزول آية مودة ذي القربى في قربى آل محمد . ونزول آية التطهير عليه في علي وفاطمة والحسن والحسين ، جمعهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحت ثوب من شعر أسود وهو الكساء ، فلما جمعهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا : فنزلت الآية وكانت في بيت أم سملة ، فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت على مكانك وأنت إلى خير . وفيه ( 2 ) حديث الثقلين ، خليفتي رسول الله كتاب الله وعترته أهل بيته الذين حرمت الصدقة عليهم ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أحبوا أهل بيتي لحبي . والنبوي : أخذ بيد الحسن والحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم . وفي جامع الترمذي باب مناقب أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) روي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . وفيه عن جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجه يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي . والعترة الذين هم أهل بيته علي وفاطمة والحسن والحسين ، كما هو صريح مورد نزول آية التطهير وآية المباهلة .
--> ( 1 ) التاج ، ج 3 / 347 ، وص 348 . ( 2 ) التاج ، ج 3 / 347 ، وص 348 .