الشيخ علي النمازي الشاهرودي
23
مستدرك سفينة البحار
غنم : باب قصة نفش الغنم ( 1 ) . الأنبياء : * ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم ) * - الآية . التهذيب : عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية ، قال : لا يكون النفش إلا بالليل ، إن على صاحب الحرث أن يحفظ الحرث بالنهار ، وليس على صاحب الماشية حفظها بالنهار ، إنما رعيها وإرزاقها بالنهار ، فما أفسدت فليس عليها ، وعلى صاحب الماشية حفظ الماشية بالليل عن حرث الناس ، فما أفسدت بالليل فقد ضمنوا ، وهو النفش ، وإن داود حكم للذي أصاب زرعه رقاب الغنم ، وحكم سليمان الرسل والثلة وهو اللبن والصوف في العام ( 2 ) . كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مائة من الغنم ( 3 ) . تكلم الغنم مع ولده عند الإمام السجاد صلوات الله عليه ، وبيان الإمام كلامه ( 4 ) . في الرسالة الذهبية قال مولانا الرضا صلوات الله عليه : وأكل كلية الغنم وأجواف الغنم يغير المثانة - الخبر ( 5 ) . فوائد اتخاذ الغنم وبركاته ، وما بعث الله نبيا إلا وقد رعى الغنم ، وأنه قال ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالغنم والحرث ، فإنهما يروحان بخير ويغدوان بخير - الخ ( 6 ) . المحاسن : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نظفوا مرابض الغنم ، وامسحوا رغامهن فإنهن من دواب الجنة .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 364 ، وجديد ج 14 / 130 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 364 ، وجديد ج 14 / 131 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 124 ، وج 14 / 683 ، وجديد ج 16 / 108 ، وج 64 / 116 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 8 ، وجديد ج 46 / 24 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 321 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 683 و 682 و 684 و 688 ، وج 23 / 19 ، وجديد ج 64 / 116 و 117 و 114 ، وج 103 / 64 .