الشيخ علي النمازي الشاهرودي

219

مستدرك سفينة البحار

تحف العقول : في حديث مناجاة موسى بن عمران وما أوحى الله تعالى إليه في فضائل النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال تعالى : به أفتح الساعة وبأمته أختم مفاتيح الدنيا - إلى أن قال : - وحبه لي حسنة وأنا معه وأنا من حزبه وهو من حزبي ( 1 ) . في حديث المعراج قالت الملائكة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فما نزل من الله فإليكم ، وما صعد إلى الله فمن عندكم ( 2 ) . ويقرب منه مع مناقب فاخرة في الزيارة التي أنشأها مولانا الصادق ( عليه السلام ) لمولانا الحسين صلوات الله عليه المروية في الكافي والتهذيب وكامل الزيارة وغيرها ، فراجع البحار ( 3 ) . وقد ذكرناها مع ما يناسبها في كتاب " إثبات ولايت " . باب فيه اشتراك أمير المؤمنين صلوات الله عليه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة وفيه بيان تفضيله على الأنبياء والمرسلين ( 4 ) . إثبات حرة بنت حليمة السعدية تفضيل مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على سبعة من الأنبياء والمرسلين آدم ونوح ولوط وإبراهيم وداود وسليمان وعيسى في مجلس الحجاج بن يوسف الثقفي واستدلالها بالقرآن ، وفي كل ذلك قال الحجاج : أحسنت يا حرة ، فراجع البحار ( 5 ) . في الاستدلال على أفضلية مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه من جميع الأنبياء والمرسلين سوى محمد ( صلى الله عليه وآله ) بقوله تعالى في آية المباهلة : * ( وأنفسنا ) * ، فراجع البحار ( 6 ) . وفي النبوي الباقري ( عليه السلام ) المروي في دلائل الإمامة للطبري قال : واختار من

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 303 ، وجديد ج 13 / 332 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 4 . وتمامه في ج 9 / 440 ، وجديد ج 15 / 8 ، وج 40 / 55 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 151 ، وجديد ج 101 / 174 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 355 ، وجديد ج 39 / 35 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 39 ، وجديد ج 46 / 134 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 640 ، وجديد ج 22 / 282 .