الشيخ علي النمازي الشاهرودي
214
مستدرك سفينة البحار
وقال تعالى : * ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ) * - الآية . ففي الروايات الشريفة أن الفضل في هذه الآيات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورحمته ولاية الأئمة صلوات الله عليهم . والباقري ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ويزيدهم من فضله ) * الولاية لآل محمد صلوات الله عليهم ( 1 ) . باب فيه أنهم صلوات الله عليهم فضل الله ورحمته - الخ ( 2 ) . باب أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو الفضل والرحمة والنعمة ( 3 ) . وقوله تعالى : * ( ويؤت كل ذي فضل فضله ) * يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) . أمالي الطوسي : عن محمد بن سماعة ، قال : سأل بعض أصحابنا الصادق صلوات الله عليه فقال له : أخبرني أي الأعمال أفضل ؟ قال : توحيدك لربك ، قال : فما أعظم الذنوب ؟ قال : تشبيهك لخالقك ( 5 ) وتقدم في " عمل " ما يتعلق بذلك . باب فضائل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخصائصه وما امتن الله به على عباده ( 6 ) . باب نادر في اللطائف في فضل نبينا في الفضائل والمعجزات على الأنبياء صلوات الله عليهم ( 7 ) . بيان مولانا الكاظم ( عليه السلام ) وهو طفل خماسي في أفضلية نبينا على سائر الأنبياء ببيان جوامع معجزاته ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 103 و 104 ، وج 9 / 285 و 109 ، وج 4 / 32 و 55 ، وجديد ج 9 / 102 و 194 ، وج 36 / 139 ، وج 38 / 106 ، وج 24 / 61 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 100 ، وجديد ج 24 / 48 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 81 ، وجديد ج 35 / 423 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 105 ، وجديد ج 36 / 117 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 89 ، وجديد ج 3 / 287 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 165 ، وجديد ج 16 / 299 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 188 ، وجديد ج 16 / 402 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 249 ، وجديد ج 17 / 225 .