الشيخ علي النمازي الشاهرودي
21
مستدرك سفينة البحار
والضحك بين المقابر ( 1 ) . واعلم أنه قد ورد واشتهر أيضا أن المشي بين المرأتين ، والاجتياز بينهما ، وخياطة الثوب على البدن ، والتعمم قاعدا ، والبول في الماء راكدا ، والنوم في الحمام ، والنوم على الوجه منبطحا تورث الغم والهم ( 2 ) . جنة الأمان : قال : رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه : إن رجلا جاء إلى النبي وقال : يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت ، وصحيحا فمرضت ، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضا ، وكنت خفيفا على قلوبهم فصرت ثقيلا ، وكنت فرحانا فاجتمعت علي الهموم ، وقد ضاقت علي الأرض - إلى أن قال : - فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا هذا لعلك تستعمل مثيرات الهموم ؟ فقال : وما مثيرات الهموم ؟ قال : لعلك تتعمم من قعود ، أو تتسرول من قيام ، أو تقلم أظفارك بسنك ، أو تمسح وجهك بذيلك ، أو تبول في ماء راكد ، أو تنام منبطحا على وجهك ( 3 ) . ونحوه تمسح وجهك بذيلك ، أو تبول في ماء راكد ، أو تنام منبطحا على وجهك ( 3 ) . ونحوه إلا أنه ذكر ميراث الهموم ( 4 ) . وتقدم في " عنب " : أن العنب يذهب بالغم خصوصا الأسود منه ، وفي " درج " : أن من كثر غمه فليأكل الدراج ، وفي " زبب " : أن أكل الزبيب يذهب بالغم ، وفي " حزن " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " همم " ، وفي " عول " : مدح غم العيال . التمحيص : عن محمد بن سنان ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : من اغتم كان للغم أهلا ، فينبغي للمؤمن أن يكون بالله وبما صنع راضيا ( 5 ) . التمحيص : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله بعدله وحكمته وعلمه جعل الروح والفرج في اليقين والرضا عن الله ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ، فارضوا عن الله وسلموا لأمره ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 92 ، وجديد ج 76 / 321 ، وص 322 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 92 ، وجديد ج 76 / 321 ، وص 322 . ( 3 ) جديد ج 76 / 323 ، وج 80 / 195 ، وج 87 / 279 ، وج 95 / 203 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 46 ، وكتاب الصلاة ص 59 . وج 19 كتاب الدعاء ص 238 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 159 ، وجديد ج 71 / 152 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 159 ، وجديد ج 71 / 152 .