الشيخ علي النمازي الشاهرودي
207
مستدرك سفينة البحار
يأتي في " لسن " ما يتعلق بذلك . أمالي الطوسي : سئل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من أفصح الناس ، قال : المجيب المسكت عند بديهة السؤال ( 1 ) . فصاحة الحسن بن علي صلوات الله عليه في كلامه مع الأعرابي ( 2 ) . وتقدم في " شعر " : أشعاره مجيبا للعرب الفصيح ، وجملة وافرة من الأشعار الفصيحة من الفصحاء . فصاحة الحسين صلوات الله عليه تعلم من دعائه يوم عرفة ، ومن خطبه يوم عاشوراء ، فورد لم يسمع متكلم قط قبله ولا بعده أبلغ منه في منطقه . ولهذا لما خطب الخطبة التي أولها : الحمد لله الذي خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال متصرفة بأهلها حالا بعد حال ، فالمغرور من غرته والشقي من فتنته - الخ . قال عمر بن سعد : ويلكم كلموه فإنه ابن أبيه ، والله لو وقف فيكم هكذا يوما جديدا لما انقطع ولما حصر . فكلموه - الخ ( 3 ) . فصاحة مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه تظهر من الصحيفة الكاملة . حكي أنها ذكرت عند بليغ في البصرة فقال : خذوا عني حتى أملي عليكم ، وأخذ القلم وأطرق رأسه ، فما رفعه حتى مات ( 4 ) . فصاحة أم سلمة رضي الله عنها تعلم من احتجاجها على عائشة ومنعها من الخروج إلى البصرة ، وقد تقدم في " عيش " . وفي السفينة لغة " حسن " : حسن بن أبي الحسن البصري ، أن فصاحته كانت من بركة أم سلمة . قصة رجل من أهل مجلس معاوية نطق بفضائل علي ( عليه السلام ) في محضر معاوية
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 187 ، وجديد ج 71 / 290 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 92 ، وجديد ج 43 / 331 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 193 ، وجديد ج 45 / 5 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 12 ، وجديد ج 46 / 37 .