الشيخ علي النمازي الشاهرودي
199
مستدرك سفينة البحار
على ديني من استعمل القياس في ديني . رواه الطبرسي في الاحتجاج والصدوق في التوحيد وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) وأمالي الصدوق ( 1 ) . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب - الخبر ( 2 ) . الكافي : في رواية قتادة بن دعامة البصري عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) قال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : بلغني أنك تفسر القرآن ؟ قال له قتادة : نعم . فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : بعلم تفسره أم بجهل ؟ قال : لا بعلم ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : فإن كنت تفسره بعلم فأنت أنت وأنا أسألك - إلى أن قال - : بعد السؤال عن آيات وعجزه وتبين جهله : - ويحك يا قتادة إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت ، وإن كنت قد أخذته من الرجال فقد هلكت وأهلكت - إلى أن قال - : ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به ( 3 ) ، وهذا في روضة الكافي ( 4 ) . باب تفسير القرآن بالرأي ( 5 ) . وتقدم في " رأى " و " شبه " ما يتعلق بذلك . تفسير سورة الحمد ، والعلوي ( عليه السلام ) : لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب ( 6 ) . وتقدم في حرف " الباء " و " بسمل " ما يتعلق بذلك . وتقدم في " أجر " : تفسير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كلام الرسول وبيانه باطنه وتأويله ، فراجع ( 7 ) . فضل العلم بكتاب الله وتأويله وأنه أفضل نعم الله على عباده بعد الإيمان ، وبه يرفع درجاته ، فراجع ( 8 ) . ويأتي في " قرأ " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 91 ، وج 1 / 161 ، وجديد ج 2 / 297 ، وج 3 / 291 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 128 ، وجديد ج 36 / 227 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 100 ، وجديد ج 46 / 349 . ( 4 ) روضة الكافي ح 485 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 28 ، وجديد ج 92 / 107 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 25 و 27 و 28 مكررا ، وجديد ج 92 / 103 و 93 . ( 7 ) ط كمباني ج 1 / 67 ، وجديد ج 1 / 216 و 217 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 437 و 441 و 650 ، وجديد ج 42 / 205 ، وج 40 / 45 و 59 .