الشيخ علي النمازي الشاهرودي
184
مستدرك سفينة البحار
قال إنكم قوم تجهلون . ثم ورث بنو إسرائيل ديارهم وأموالهم ، فكان الرجل يدور على دور كثيرة ، ويدور على النساء ( 1 ) . وقال مولانا الحسن بن علي صلوات الله عليه لمغيرة بن شعبة في احتجاجه عليه : وأما قولك في شأن الإمارة وقول أصحابك في الملك الذي ملكتموه ، فقد ملك فرعون مصر أربعمائة سنة ، وموسى وهارون نبيان مرسلان يلقيان ما يلقيان ، وهو ملك الله يأتيه البر والفاجر ( 2 ) . في أن فرعون كان حسن الخلق سهل الحجاب ، فكافأه الله تعالى بإمهاله أربعمائة سنة ( 3 ) علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : في علة غرق فرعون ، قال الرضا صلوات الله عليه : لأنه آمن عند رؤية البأس ، والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى في السلف والخلف قال الله عز وجل : * ( فلما رأوا بأسنا ) * - الآيتين - إلى أن قال : - ولعلة أخرى أغرقه الله عز وجل ، وهي أنه استغاث بموسى لما أدركه الغرق ولم يستغث بالله ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى لم تغث فرعون لأنك لم تخلقه ولو استغاث بي لأغثته - الخبر ( 4 ) . والكلمات في عدم قبول توبته ( 5 ) . وبعض هذا الحديث في البحار ( 6 ) . دعاؤه لإجراء النيل ، ثم حكمه على نفسه بالغرق ، وكتابه في ذلك وختمه ودفعه الكتاب إلى جبرئيل ، فلما كان يوم البحر أتاه بالكتاب ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 247 و 254 ، وجديد ج 13 / 109 و 137 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 119 ، وجديد ج 44 / 84 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 252 ، وجديد ج 13 / 129 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 252 ، وجديد ج 13 / 130 ، وص 131 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 252 ، وجديد ج 13 / 130 ، وص 131 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 15 ، وجديد ج 67 / 47 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 253 ، وجديد ج 13 / 133 .