الشيخ علي النمازي الشاهرودي
168
مستدرك سفينة البحار
فلما خرج الكذاب العنسي أنفذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليقتله فتسلق سطحا فلوى عنقه فقتله . بيان : فتسلق أي صعد ( 1 ) ويقرب منه فيه ( 2 ) . وفي " كسر " ما يتعلق بذلك . إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن قتل الأسود العنسي بيد فيروز وقوله : فاز فيروز ( 3 ) . الفيروزآبادي صاحب القاموس في اللغة ، الفاضل المتبحر . مات سنة 817 في زبيد كأمير بلد باليمن . فرزج : ومن صفات الداعي أن يكون في يده خاتم فصه فيروزج ، فقد روي عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله سبحانه : إني لأستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة ( 4 ) . ورواه في الوسائل عن السيد ابن طاووس في مهج الدعوات عنه مثله . وفي الروايات كان في يد موسى الكاظم صلوات الله عليه خاتم فصه فيروزج ، نقشه : الله الملك . وقال : هذا حجر أهداه جبرئيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الجنة فوهبه لعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقال : اسمه بالفارسية فيروزج وبالعربية الظفر ( 5 ) . وملفق الروايات المذكورة في الوسائل أنه ما افتقرت كف فيها خاتم فيروزج ، وأن من لا يولد له يتخذ خاتما فصه فيروزج ، يكتب عليه : " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين " فإنه يولد له إن شاء الله .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 567 ، وجديد ج 20 / 377 ، وص 382 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 567 ، وجديد ج 20 / 377 ، وص 382 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 670 ، وجديد ج 21 / 412 . ( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 52 ، وجديد ج 93 / 353 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 615 مكررا ، وج 6 / 127 ، وجديد ج 16 / 122 ، وج 42 / 70 .