الشيخ علي النمازي الشاهرودي
166
مستدرك سفينة البحار
فرر : * ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) * قابيل يفر من أخيه هابيل ، وموسى من أمه ، وإبراهيم من أبيه ، ولوط من صاحبته ، ونوح من ابنه كنعان ، كما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب الشامي ( 1 ) وتمام الحديث في البحار ( 2 ) . وفي رواية أخرى في هذه الآية : * ( يوم يفر ) * - الآية : إلا من كان على ولاية علي بن أبي طالب ، فإنه لا يفر ممن والاه ولا يعادي من أحبه ولا يحب من أبغضه ( 3 ) . أبغضه ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الفرار في وقته ظفر ( 4 ) . الفرار مما لا يطاق ( 5 ) . فرار أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) في يوم أحد إلا علي صلوات الله عليه . وقد تركوا المختار في الحرب مفردا * وفرت جميع الصحب عنه وأجمعوا وكان علي غايصا في جموعهم * لهاماتهم بالسيف يفري ويقطع ( 6 ) الفراء : هو أبو زكريا يحيى بن زياد الأسلمي الكوفي ، تلميذ الكسائي وصاحبه ، حكي أنه كان أبرع الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب . ومما رفع قدره وجمع الأدباء حوله خطوته عند المأمون الخليفة ، فإنه كان يقدمه وعهد إليه تعليم ابنيه النحو ، واقترح عليه أن يؤلف ما يجمع به أصول النحو وما سمع من العربية ، وأمر أن تفرد له حجرة من الدار ، ووكل بها جواري وخدما للقيام بما يحتاج إليه ، وصير إليه الوراقين يكتبون ما يمليه حتى صنف كتاب
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 88 و 63 و 121 و 153 و 216 ، وجديد ج 11 / 317 ، وج 12 / 36 و 151 ، وج 13 / 6 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 111 و 110 ، وج 3 / 220 ، وج 10 / 75 - 80 ، وج 7 / 105 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 246 و 261 ، وج 9 / 398 ، وجديد ج 7 / 186 و 242 ، وج 39 / 233 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 46 ، وجديد ج 77 / 165 ، وص 164 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 46 ، وجديد ج 77 / 165 ، وص 164 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 527 ، وجديد ج 41 / 83 .