الشيخ علي النمازي الشاهرودي
157
مستدرك سفينة البحار
وهذه الروايات في البحار ( 1 ) . وهذه الروايات في البحار ( 1 ) . وتقدم في " بلخ " : أن نهر الفرات من النهرين المؤمنين ، والأمر بتحنيك الأولاد بماء الفرات فيه وفي البحار ( 2 ) . وعن جعفر الصادق صلوات الله عليه أنه شرب من ماء الفرات ثم استزاد وحمد الله تعالى وقال : ما أعظم بركته ، لو علم الناس ما فيه من البركة ، لضربوا على حافتيه القباب ، وما انغمس فيه ذو عاهة إلا برئ ( 3 ) . وقوله ( عليه السلام ) : لو كان بيني وبينه أميال لأتيناه نستشفي به ( 4 ) . الرواية في أنه لو عدل في الفرات لسقى ما على الأرض كله ( 5 ) . وعن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : لو أني عندكم لأتيت الفرات كل يوم فاغتسلت ( 6 ) . يمكن أن يقال باستحباب الغسل كل يوم لأهل كربلاء ومن في جوانبه تأسيا به ( عليه السلام ) . وتقدم في " بقع " و " زمزم " ما يتعلق به ، وكذا في " موه " . جملة من قضايا أمير المؤمنين صلوات الله عليه مع الفرات وضربه قضيبه عليه ، وانقياده له ، وتكلم ما فيه معه ( 7 ) . الكافي : عن ضريس الكناسي قال سألت أبا جعفر صلوات الله عليه أن الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة ، فكيف هو وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والأودية ؟ قال : فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وأنا أسمع أن لله جنة خلقها الله في المغرب ، وماء
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 291 و 290 و 292 و 903 ، وج 23 / 118 ، وجد ج 60 / 35 و 41 و 42 و 45 ، وج 66 / 447 و 448 . ( 2 ) ط كمباني ج 23 / 118 مكررا ، وجديد ج 104 / 114 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 292 ، وجديد ج 60 / 41 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 903 ، وجديد ج 66 / 447 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 293 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 903 . ( 7 ) جديد ج 41 / 237 و 249 و 250 و 251 مكررا و 268 و 269 ، وط كمباني ج 9 / 565 - 574 .