الشيخ علي النمازي الشاهرودي

145

مستدرك سفينة البحار

ومنها في المفاخرة وإظهار الفضائل عند اجتماع جماعة من الصحابة وتذاكرهم فضائلهم فأنشأ صلوات الله عليه هذه الأبيات : لقد علم الأناس بأن سهمي * من الإسلام يفضل كل سهم وأحمد النبي أخي وصهري * عليه الله صلى وابن عمي وإني قائد للناس طرا * إلى الإسلام من عرب وعجم وقاتل كل صنديد رئيس * وجبار من الكفار ضخم وفي القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضا بعزم كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمي لذاك أقامني لهم إماما * وأخبرهم به بغدير خم فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي وويل ثم ويل ثم ويل * لجاحد طاعتي ومريد هضمي وويل للذي يشقى سفاها * يريد عداوتي من غير جرمي ( 1 ) ورواها العامة ، كما في كتاب الغدير ( 2 ) وسائر أشعاره صلوات الله عليه في المفاخرة ( 3 ) . وله ( عليه السلام ) خطبة الافتخار ( 4 ) . تفاخر المهاجرين والأنصار بإظهار فضائلهم ، ومفاخرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عليهم بما اتفقوا في يوم الشورى وغيره في البحار ( 5 ) . في أنه افتخر علي ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) بفضائلهما ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لك حلاوة الولد وله ثمر الرجال وهو أحب إلي منك ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : والذي اصطفاك

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 757 ، وجديد ج 34 / 441 . ( 2 ) الغدير ط 2 ج 2 / 32 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 753 و 758 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 278 ، وجديد ج 38 / 78 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 360 ، وجديد ج 31 / 407 .