الشيخ علي النمازي الشاهرودي
140
مستدرك سفينة البحار
وعن لب اللباب عن علي ( عليه السلام ) في حديث أن الفاختة تقول : سبحان من يرى ولا يرى ، وهو بالمنظر الأعلى ، اللهم العن من ترك الصلاة متعمدا . وقال الدميري : الفاختة واحدة الفواخت من ذوات الأطواق ، زعموا أن الحيات تهرب من صوتها ، وهي عراقية وليست حجازية ، وفيها فصاحة وحسن صوت ، وفي طبعها الأنس بالناس وتعيش في الدور ، والعرب تصفها بالكذب ، فإن صوتها عندهم هذا أوان الرطب تقول ذلك والنخل لم تطلع ، وتعمر وقد ظهر منه ما عاش خمسة وعشرين سنة وما عاش أربعين سنة ( 1 ) . أبو فاختة : مولى أم هاني كان ممن شهد مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) واسمه سعيد بن علاقة المذكور في رجالنا ( 3 ) . فخخ : الفخ بفتح أوله وتشديد ثانيه ، بئر قريبة من مكة على نحو ستة أميال منها ، قتل به في أيام موسى الهادي الحسين بن علي بن الحسن المثلث وجماعة من أهل بيته وأقاربه ، كما ذكرناه في رجالنا في " حسن " ، وفيه دفن عبد الله بن عمر وجماعة من الصحابة ، وفيه تجرد الصبيان للإحرام بالحج . جملة مما يتعلق بكيفية خروجه وشهادته في البحار ( 4 ) . فخذ : باب الدعاء لوجع الفخذين ( 5 ) تجلس في تور أو طست في الماء المسخن ، وتضع يدك عليه ، وتقرأ : * ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض - إلى قوله - يؤمنون ) * . كذا عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي " عور " : أن الفخذ ليس بعورة .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 735 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 725 ، وجديد ج 34 / 272 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 4 / 70 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 281 ، وجديد ج 48 / 160 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 201 ، وجديد ج 95 / 69 .