الشيخ علي النمازي الشاهرودي

137

مستدرك سفينة البحار

عليه قال : قلت له : جعلت فداك ، الرجل من إخواني يبلغني عنه الشئ الذي أكره له ، فأسأله عنه فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات ، فقال لي : يا محمد ، كذب سمعك وبصرك عن أخيك ، فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا ، فصدقه وكذبهم ، ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به وتهدم به مروته ، فتكون من الذين قال الله : * ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ) * - الآية ( 1 ) . وتقدم في " عيب " و " عير " و " غيب " ما يتعلق بذلك . ذم الفحش والفاحش المفتحش : أمالي الطوسي ، مجالس المفيد : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه ( 2 ) . وتقدم في " شرر " : ذم المتفحش اللعان ، وكذا في " سبب " و " طعن " . الخصال : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والفحش ، فإن الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش - الخبر ( 3 ) . وفي وصايا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، حرم الله الجنة على كل فاحش بذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل له - الخ ( 4 ) . ونحوه مع زيادة تقدمت في " بذي " ( 5 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش ( 6 ) . الباقري ( عليه السلام ) : إن الله يبغض الفاحش المتفحش ( 7 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) : سلاح اللئام قبيح الكلام ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 188 ، وجديد ج 75 / 255 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 197 ، وجديد ج 71 / 334 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143 ، وكتاب العشرة ص 202 ، وجديد ج 73 / 303 ، وج 75 / 309 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 14 . ( 5 ) وكذا في ص 200 و 43 ، وكذا في ج 14 / 616 ، وجديد ج 77 / 48 و 147 ، وج 78 / 310 ، وج 63 / 207 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 147 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 164 ، وجديد ج 78 / 176 . ( 8 ) ط كمباني ج 17 / 167 ، وجديد ج 78 / 185 .