الشيخ علي النمازي الشاهرودي

131

مستدرك سفينة البحار

قوله تعالى : * ( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي ) * - السورة ، إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليه فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية وأصحابه من آل محمد ( عليهم السلام ) الراضون عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم . وهذه السورة في الحسين بن علي وشيعته وشيعة آل محمد خاصة فمن أدمن من قراءة الفجر كان مع الحسين ( عليه السلام ) في درجته في الجنة ، إن الله عزيز حكيم ( 1 ) . ويؤيده ما في البحار ( 2 ) . ولا ينافيه ما في رواية أخرى من تأويل النفس المطمئنة بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وكذا لا ينافيه ما في خبر آخر من أنه يقال للمؤمن الكامل عند موته : يا أيتها النفس المطمئنة إلى آل محمد وأهل بيته إرجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا وأهل بيته - الخبر ( 3 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال : قوله تعالى : * ( والفجر ) * هو القائم ، ( والليالي العشر ) الأئمة من الحسن إلى الحسن ، و * ( الشفع ) * أمير المؤمنين وفاطمة صلوات الله عليهم ، و * ( الوتر ) * هو الله وحده لا شريك له ، * ( والليل إذا يسر ) * هي دولة حبتر ، فهي تسري إلى قيام القائم ( عليه السلام ) ( 4 ) . قال المجلسي : لعل التعبير بالليالي عنهم لبيان مغلوبيتهم واختفائهم خوفا من المخالفين . تفسير علي بن إبراهيم : الشفع : ركعتان ، والوتر : ركعة . وفي حديث آخر قال : الشفع : الحسن والحسين ، والوتر : أمير المؤمنين صلوات الله عليهم ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 110 ، وج 10 / 150 ، وجديد ج 24 / 93 ، وج 44 / 218 و 219 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 166 ، وجديد ج 24 / 350 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 110 ، وجديد ج 24 / 93 و 94 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 107 ، وجديد ج 24 / 78 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 166 ، وجديد ج 24 / 349 .