الشيخ علي النمازي الشاهرودي

127

مستدرك سفينة البحار

قرب الإسناد : عن الصادق ( عليه السلام ) : من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لا يعلم ، ومن دان بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم ( 1 ) . في أن مكانه في الدرك السادس من النار ( 2 ) . الروايات الشريفة بأن من أفتى بغير علم ، لعنته ملائكة السماوات والأرض ( 3 ) . وتقدم في " رأى " و " علم " ما يتعلق بذلك . وتقدم في " جرء " : أن أجرأكم على الفتوى ، هو أجرأكم على النار . قال الشيخ سليمان القطيفي في وصيته للشيخ شمس الدين محمد بن ترك : وإياك ثم إياك والمسارعة إلى الفتيا وحبها ، فإنه ورد في الخبر أن أسرع الناس إلى اقتحام جراثيم جهنم أسرعهم إلى الفتوى ، وناهيك بقوله تعالى : * ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) * ، وقوله : * ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام ) * إلى غير ذلك ( 4 ) . وفي وصية مولانا الصادق ( عليه السلام ) لعنوان البصري : فاسأل العلماء ما جهلت ، وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة ، وإياك أن تعمل برأيك شيئا ، وخذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلا ، واهرب من الفتيا هربك من الأسد ، ولا تجعل رقبتك للناس جسرا ( 5 ) . ذكر نبذ من فتاوى الثاني كقوله : لا يصلي الجنب حتى يجد الماء ولو سنة . وقضى في رجل غاب عن أهله أربع سنين أنها تتزوج إن شاءت ، وغير ذلك ( 6 ) . نهج البلاغة : وفي كتاب له صلوات الله عليه إلى قثم بن عباس : واجلس لهم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 162 ، وجديد ج 2 / 299 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 98 ، وج 3 / 380 ، وجديد ج 2 / 108 ، وج 8 / 310 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 100 - 102 ، وج 9 / 128 ، وج 17 / 42 ، وجديد ج 2 / 116 - 122 ، وج 36 / 227 ، وج 77 / 144 . ( 4 ) كتاب الإجازات ص 75 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 69 ، وجديد ج 1 / 226 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 145 ، وجديد ج 10 / 230 .