الشيخ علي النمازي الشاهرودي

92

مستدرك سفينة البحار

وفي معناه كلام الباقر ( عليه السلام ) ، كما في البحار ( 1 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب ويفوته الغنى الذي إياه طلب ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ، وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة . وساق نحوه ( 2 ) . وقيل لمولانا السجاد ( عليه السلام ) : إن الحسن البصري قال : ليس العجب ممن هلك كيف هلك ، وإنما العجب ممن نجى كيف نجى . فقال ( عليه السلام ) : أنا أقول : ليس العجب ممن نجى كيف نجى ، وإنما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) : العجب ممن يخاف العقاب فلا يكف ، ويرجو الثواب فلا يتوب ( 4 ) . المحاسن : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : غضوا أبصاركم ترون العجائب ( 5 ) . وفيه مصباح الشريعة ، لا المحاسن . العجائب التي رآها النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أحوال أفراد أمته ، ومجئ الأعمال لتخليصهم ( 6 ) . وعن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) قال : تعجب الجاهل من العاقل ، أكثر من تعجب العاقل من الجاهل ( 7 ) . عجز : تقدم في " حرف " و " أصف " : أن حروف اسم الله الأعظم ثلاثة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 166 ، وجديد ج 78 / 184 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 28 ، وج 17 / 142 ، وجديد ج 72 / 199 ، وج 78 / 94 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 158 ، وجديد ج 78 / 153 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 289 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 101 ، وجديد ج 104 / 41 . ( 6 ) جديد ج 7 / 290 ، وط كمباني ج 3 / 274 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 204 ، وجديد ج 78 / 326 .