الشيخ علي النمازي الشاهرودي
82
مستدرك سفينة البحار
الأول من الليل ، وما يدل على عدم كراهة تسمية صلاة العشاء بالعتمة ، في البحار ( 1 ) . عته : إحتجاج الله تعالى على المعتوه يوم القيامة بأن يرفع لهم نارا فيأمرهم بالدخول ، فمن دخلها كانت بردا وسلاما ، ومن أبى قال : ها أنتم أمرتكم فعصيتموني ، فراجع البحار ( 2 ) . والمعتوه من نقص عقله من دون جنون . عتا : العلوي ( عليه السلام ) : والكفر على أربع دعائم : على الفسق والعتو والشك والشبهة - إلى أن قال : - والعتو على أربع شعب : على التعمق ، والتنازع ، والزيغ ، والشقاق ، فمن تعمق لم ينب إلى الحق ولم يزدد إلا غرقا في الغمرات ، فلم تحتبس عنه فتنة إلا غشيته أخرى ، وانخرق دينه فهو يهيم في أمر مريج - الخبر ( 3 ) . وفي نسخة أخرى ، أبدل العتو بالغلو ، كما فيه ( 4 ) . عثر : باب تتبع عيوب الناس وإفشائها ، وطلب عثرات المؤمنين والشماتة ( 5 ) . المحاسن وغيره : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر ، أن يواخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما ( 6 ) . وفي رسالة مولانا الصادق ( عليه السلام ) إلى النجاشي : لا تتبعوا عثرات المؤمنين ، فإنه من اتبع عثرة مؤمن اتبع الله عثراته يوم القيامة ، وفضحه في جوف بيته ( 7 ) . وتقدم
--> ( 1 ) جديد ج 82 / 255 ، وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 18 . ( 2 ) جديد ج 5 / 293 ، وط كمباني ج 3 / 81 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 4 . ومثله فيه عن الخصال ص 11 ، وجديد ج 72 / 90 و 122 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 209 ، وجديد ج 68 / 384 ، وج 72 / 118 . ( 5 ) جديد ج 75 / 212 ، وص 215 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 175 . ( 6 ) جديد ج 75 / 212 ، وص 215 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 175 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 217 ، وج 17 / 55 و 56 و 192 ، وجديد ج 77 / 192 ، وج 78 / 275 .