الشيخ علي النمازي الشاهرودي
77
مستدرك سفينة البحار
للكتاب العزيز كثيرة نشير إلى بعضها . وهي : إن العترة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) أفضل الناس وأعلمهم ، لإرجاع جميع الأمة إلى يوم القيامة إليهم ، وإن الأمة محتاجة إلى العترة ، والعترة مستغنية عن الأمة ، وإن العترة معصومون من الخطأ والكفر والشرك والمعصية ، لأن التمسك بهم مع القرآن مؤمن من الضلالة ، وضمان الرسول لعدم ضلالة الأمة لمن تمسك بهما ، وهما لن يفترقا إلى يوم القيامة ، وإن العترة لذلك علماء بجميع علوم القرآن تأويلها وتنزيلها وظاهرها وباطنها ، فهم خليفة الله ورسوله في الأمة لا غيرهم ، والأمان من الضلالة في ظل التمسك بهم ، ولا تخلو الأرض منهم إلى يوم القيامة . وغير ذلك مما فصلناه في كتاب " اثبات ولايت " . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي صلوات الله عليهم قال : سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن معنى قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني مخلف فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم ، حتى يردوا على رسول الله حوضه ( 1 ) . إكمال الدين ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، معاني الأخبار : عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسين صلوات الله عليهم قال : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن معنى قول رسول الله : إني مخلف فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ، ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حوضه ( 2 ) . باب إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بما يجري على عترته وأهل بيته ( 3 ) . إكمال الدين ، معاني الأخبار : قال الصدوق : حكى محمد بن بحر الشيباني ، عن محمد بن عبد الواحد صاحب أبي العباس تغلب في كتابه الذي سماه كتاب
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 160 ، وجديد ج 36 / 373 . ( 2 ) جديد ج 23 / 147 ، وط كمباني ج 7 / 30 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 9 ، وجديد ج 28 / 37 .