الشيخ علي النمازي الشاهرودي

7

مستدرك سفينة البحار

وعظم حر الصيف ، والناس خرجوا إلى الاستسقاء ، ورأيت ظبية جاءت إلى موضع الماء ، فلم تجد فيه شيئا من الماء ، وكان أثر العطش الشديد ظاهرا على تلك الظبية ، فوقفت وحركت رأسها إلى جانب السماء ، فأطبق الغيم وجاء الغيث الكثير . إنتهى ملخصا ( 1 ) . أبو ظبية : قال : حجمت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأعطاني دينارا ، وشربت دمه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشربت ؟ قلت : نعم . قال : وما حملك على ذلك ؟ قلت : أتبرك به . قال : أخذت أمانا من الأوجاع والأسقام والفقر والفاقة ، والله ما تمسك النار أبدا ( 2 ) . وذكره في البحار ( 3 ) وفيه أبو طيبية بفتح الطاء وسكون المثناة ، واسمه نافع ، وكذلك العلامة المامقاني ذكره في الكنى بالطاء المهملة . رواياته عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وفيه بالظاء المعجمة ( 4 ) . أبو ظبيان الجنبي قال : خرج علينا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونحن في الرحبة ، وعليه خميصة سوداء ، كما في مكارم الأخلاق ، وله رواية أخرى . ظبيان بن عامر : من مؤمني الأجنة ، روى لدعبل عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : علي وشيعته هم الفائزون ، ذكرناه في الرجال ( 5 ) . حياة الحيوان : نقل سؤال مولانا الصادق ( عليه السلام ) عن محرم كسر رباعية ظبي ، وقول أبي حنيفة : لا أعلم ! وقوله لا يكون للظبي رباعية ، وهو ثني أبدا ، ونقل انتقام الله تعالى ممن أخذ ظبيا من ظباء الحرم ، فجعل يضحك منه ، ولم يرسله - الخ ( 6 ) . وفيه ما جرى بين آدم ، وبين الظباء .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 677 ، وجديد ج 64 / 95 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 201 ، وجديد ج 17 / 33 . ( 3 ) جديد ج 62 / 119 ، وكمباني ج 14 / 515 . ( 4 ) جديد ج 41 / 296 وكمباني ج 9 / 580 . ( 5 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 4 / 301 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 752 و 753 ، وجديد ج 65 / 88 .