الشيخ علي النمازي الشاهرودي
66
مستدرك سفينة البحار
واعلم إذا ما ثلث ما تقول * ومن تناجي ومن المسؤول وعن مولانا الباقر ( عليه السلام ) : إن لله عبادا ميامين مياسير يعيشون ويعيش الناس في أكنافهم ، وهم في عباده مثل القطر ، ولله عباد ملاعين مناكيد ، لا يعيشون ولا يعيش الناس في أكنافهم ، وهم في عباده بمنزلة الجراد لا يقعون على شئ إلا أتوا عليه ( 1 ) . في أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) هل كان متعبدا بشريعة أم لا ، وتحقيق ذلك ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أنه قال : أنتم الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا ، ومن أطاع جبارا فقد عبده ( 3 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث تفسير قوله تعالى : * ( اتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ) * قال : ليس العبادة هي السجود ولا الركوع ، إنما هي طاعة الرجال ، من أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد عبده ( 4 ) . وعن القمي في تفسيره عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) * قال : يعني هما وأشياعهما الذين اتخذوهما من دون الله أولياء - الخبر . الكافي : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث إحياء عيسى أهل قرية فقال : ويحكم ما كانت أعمالكم ؟ قال : عبادة الطاغوت وحب الدنيا - إلى أن قال : - كيف كانت عبادتكم للطاغوت ؟ قال : الطاعة لأهل المعاصي - الخبر ( 5 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 78 / 180 ، وط كمباني ج 17 / 165 . ( 2 ) جديد ج 18 / 271 ، وط كمباني ج 6 / 363 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 75 ، وجديد ج 23 / 361 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 5 ، وجديد ج 72 / 94 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 66 ، وجديد ج 73 / 10 .