الشيخ علي النمازي الشاهرودي

596

مستدرك سفينة البحار

في ذم الغضب لغير الله تعالى : باب ذم الغضب ومدح التنمر في ذات الله ( 1 ) . الشعراء : * ( وإذا بطشتم بطشتم جبارين ) * . أمالي الصدوق : دخل موسى بن جعفر صلوات الله عليه على هارون الرشيد ، وقد استخفه الغضب على رجل ، فقال : إنما تغضب لله عز وجل فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه ( 2 ) . الخصال : قال الصادق ( عليه السلام ) : الغضب مفتاح كل شر ( 3 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال الحواريون لعيسى بن مريم : يا معلم الخير علمنا أي الأشياء أشد ؟ فقال : أشد الأشياء غضب الله عز وجل . قالوا : فبم يتقى غضب الله ؟ قال : بأن لا تغضبوا . قالوا : وما بدء الغضب ؟ قال : الكبر والتجبر ومحقرة الناس ( 4 ) . الكافي : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم ، وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه ، وانتفخت أوداجه ، ودخل الشيطان فيه ، فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلزم الأرض ، فإن رجز الشيطان ليذهب عند ذلك ( 5 ) . تفسير العياشي : عن الأصبغ قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه ، فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت - إلى أن قال : - وأيما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره ، فإنه يذهب رجز الشيطان ( 6 ) . وتقدم في " رحم " : أنه إذا غضب على رحمه مسها اضطربت وسكنت .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 133 ، وجديد ج 73 / 262 ، وص 263 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 133 ، وجديد ج 73 / 262 ، وص 263 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 133 ، وجديد ج 73 / 262 ، وص 263 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 133 ، وج 5 / 401 ، وجديد ج 14 / 287 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 630 ، وج 15 كتاب الكفر ص 137 ، وجديد ج 63 / 265 ، وج 73 / 278 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 28 ، وجديد ج 73 / 265 ، وج 74 / 97 .