الشيخ علي النمازي الشاهرودي

573

مستدرك سفينة البحار

نزل المشركون بأحد يوم الأربعاء في شوال سنة 3 ، وخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الجمعة ، وكان القتال يوم السبت للنصف من الشهر ، وكسرت رباعيته وشج وجهه ، وقد قتل من المسلمين سبعون ، وكان الكفار مثلوا الجماعة وكان حمزة أعظم مثلة ، وضربت يد طلحت فشلت ( 1 ) . تفصيل غزوة أحد ( 2 ) . في أن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أصابته تسعون جراحة ، ودفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ذا الفقار ، ونودي من السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ( 3 ) . وتقدم في " جرح " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " أحد " . ولما انقضى حرب أحد ودخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) المدينة نزل جبرئيل وقال : إن الله يأمرك أن تخرج في أثر القوم ولا يخرج معك إلا من به جراحة ، فأقبلوا يضمدون جراحاتهم ويداوونها ، فنزلت : * ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ) * - الآية ( 4 ) . وتقدم في " حمر " ما يتعلق بذلك ، وبغزوة حمراء الأسد . ولما انكشفت الحرب يوم أحد سار أولياء المقتولين ليحملوا قتلاهم إلى المدينة ، فشدوهم على الجمال ، وكانوا إذا توجهوا بهم نحو المدينة بركت الجمال ، وإذا توجهوا بهم نحو المعركة أسرعت ، فشكوا الحال إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ألم تسمعوا قول الله : * ( قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ) * فدفن كل رجلين في قبر إلا حمزة ، فإنه دفن وحده ( رضي الله عنه ) ( 5 ) . في ذكر من ثبت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن فر في أحد ( 6 ) . وتقدم في " أحد " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 484 ، وجديد ج 20 / 17 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 511 و 494 ، وجديد ج 20 / 123 و 47 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 496 ، وجديد ج 20 / 54 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 498 و 509 ، وجديد ج 20 / 64 و 110 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 591 ، وجديد ج 20 / 77 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 515 ، وج 9 / 527 ، وجديد ج 20 / 84 و 87 و 88 ، وج 41 / 81 .