الشيخ علي النمازي الشاهرودي

572

مستدرك سفينة البحار

مناقب ابن شهرآشوب ، إعلام الورى : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة من بدر لم يقم بالمدينة إلا سبع ليال ، حتى غزا بنفسه ، يريد بني سليم حتى بلغ ماء من مياههم يقال له : الكدر ، فأقام عليه ثلاث ليال ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا ، فأقام بها بقية شوال وذي القعدة ، وفادى في إقامته جل أسارى بدر من قريش ، ثم كانت غزوة السويق ، وذلك أن أبا سفيان نذر أن لا يمس رأس من جنابة ، حتى يغزو محمدا . فخرج في مائة راكب من قريش ليبر يمينه ، حتى إذا كان على بريد من المدينة أتى بني النضير ليلا ، فضرب على حي بن أخطب بابه ، فأبى أن يفتح له ، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم وكان سيد بني النضير ، فاستأذن عليه فأذن له وساره . ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه وبعث رجالا من قريش إلى المدينة ، فأتوا ناحية يقال لها : العريض ، فوجدوا رجلا من الأنصار وحليفا له فقتلوهما ، ثم انصرفوا ونذر بهم الناس . فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في طلبهم حتى بلغ قرقرة الكدر ورجع وقد فاته أبو سفيان ورأوا زادا من أزواد القوم ، وطرحوها يتخففون منها للنجا ، وكان فيها السويق فسميت غزوة السويق ( 1 ) . غزوة ذي أمر ، وقيام دعثور بالسيف على رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقوله : من يمنعك مني اليوم ، ودفع جبرئيل في صدر دعثور ( 2 ) . وتقدم مثله في " غرث " . ذكر غزوة القردة ( 3 ) . ذكر غزوة بني قينقاع في منتصف شوال على رأس عشرين شهرا من الهجرة ( 4 ) . غزوة الكدر ، وهو ماء لبني سليم ( 5 ) . باب غزوة أحد وغزوة حمراء الأسد ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 483 ، وجديد ج 20 / 2 ، وص 3 ، وص 4 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 483 ، وجديد ج 20 / 2 ، وص 3 ، وص 4 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 483 ، وجديد ج 20 / 2 ، وص 3 ، وص 4 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 484 ، وجديد ج 20 / 5 ، وص 8 ، وص 14 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 484 ، وجديد ج 20 / 5 ، وص 8 ، وص 14 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 484 ، وجديد ج 20 / 5 ، وص 8 ، وص 14 .