الشيخ علي النمازي الشاهرودي

560

مستدرك سفينة البحار

ويغربلوا ويخرج في الغربال خلق كثير ( 1 ) . وفي معناها روايات مذكورة في البحار ( 2 ) . وتقدم في " بلبل " : بعض الروايات في ذلك ومواضعها . غرث : خبر غورث بن الحارث المحاربي مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة ذات الرقاع ، وهو الذي سل سيفه وقام على رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما حال الوادي بينه وبين أصحابه وقد وضع سلاحه وجلس في ظل سمرة ، فقال : من يعصمك مني ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) الله . فانكب عدو الله لوجهه ، فقام رسول الله وأخذ سيفه وقال : يا غورث ما يمنعك مني الآن . قال : لا أحد . وفي الكافي قال : جودك وكرمك يا محمد ، فتركه وقام الرجل وهو يقول : والله لأنت خير مني وأكرم ( 3 ) . غرر : تفسير قوله تعالى : * ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) * ، وأنه غره جهله ، كما في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) بعد تلاوته هذه الآية . وقيل : كأنه تلقين الجواب حتى يقول : غرني كرم الكريم ( 4 ) . نهج البلاغة : ومن كلام له ( عليه السلام ) عند تلاوته : * ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) * أدحض مسؤول حجة ، وأقطع مغتر معذرة ، لقد أبرح جهالته بنفسه ، يا أيها الإنسان ما غرك بربك وما جرأك على ذنبك وما آنسك بهلكة نفسك ، أما من دائك بلول - الخ ( 5 ) . في أن حديث المشهور نهى النبي عن بيع الغرر مسند . رواه الصدوق في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 134 ، وجديد ج 52 / 114 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 134 و 131 ، وج 3 / 60 و 61 ، وجديد ج 52 / 114 و 102 ، وج 5 / 216 - 220 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 523 و 524 ، وجديد ج 20 / 175 و 179 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 371 ، وجديد ج 60 / 329 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 167 ، وجديد ج 71 / 192 .