الشيخ علي النمازي الشاهرودي

56

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عنه ( عليه السلام ) ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن هذا الدين متين ، فأوغلوا فيه برفق ، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله ، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ، ولا ظهرا أبقى . بيان : الإيغال السير الشديد ، يريد ( صلى الله عليه وآله ) سر فيه برفق ، ويحتمل أن يكون الإيغال هنا متعديا ، أي أدخلوا الناس برفق ، فإن الوغول الدخول في الشئ ، والمنبت الذي انقطع به في سفره ، وعطبت راحلته ، من البت ، وهو القطع ، وقوله : لا تكرهوا - الخ ، كأن المعنى إنكم إذا فرطتم في الطاعات يريد الناس متابعتكم في ذلك ، فيشق عليهم ، فيكرهون عبادة الله ويفعلونها من غير رغبة وشوق ( 1 ) . الكافي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : مر بي أبي ، وأنا بالطواف ، وأنا حدث وقد اجتهدت في العبادة ، فرآني ، وأنا أتصاب عرقا ، فقال لي : يا جعفر يا بني ! إن الله إذا أحب عبدا أدخله الجنة ، ورضي عنه باليسير ( 3 ) . نوادر الراوندي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إني لأكره للرجل أن ترى جبهته جلحاء ، ليس فيها شئ من أثر السجود ( 4 ) . باب فيه ظهور آثار العبادة في الوجه ( 5 ) . ذكر عبادة داود النبي ، وأنه لم يكن ساعة من ساعات الليل والنهار ، إلا وإنسان من أولاده في الصلاة ( 6 ) . في عبادة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : روي أن رسول الله لما فتح مكة أتعب نفسه في عبادة الله ، والشكر لنعمه في الطواف بالبيت ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 71 / 211 ، وص 213 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 . ( 2 ) جديد ج 71 / 211 ، وص 213 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 . ( 3 ) جديد ج 71 / 211 ، وص 213 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 198 ، وجديد ج 71 / 344 ، وص 343 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 198 ، وجديد ج 71 / 344 ، وص 343 . ( 6 ) جديد ج 14 / 15 ، وط كمباني ج 5 / 336 . ( 7 ) جديد ج 3 / 316 ، وج 18 / 364 ، وط كمباني ج 2 / 98 ، وج 6 / 387 .