الشيخ علي النمازي الشاهرودي

540

مستدرك سفينة البحار

وجوهها . و " الوجه " الجهة . و " دونه " أي أمامه . والضمير في " دونه " يعود إليه أي قبل الوصول إليه أو إلى الحول أي أمامه . وفي بعض النسخ : " دونها " ، فيعود إلى " الحيلة " . " رأي عين " أي رؤية معاينة أي يتركها تركا معاينا غير ناش عن غفلة . و " الحريجة " . التحرج ، وهو التحرز من الحرج والإثم ، وقيل : الحريجة : التقوى ( 1 ) . نهج البلاغة : العلوي ( عليه السلام ) : والله ما معاوية بأدهى مني ، ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر ، لكنت من أدهى الناس . ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، والله ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشديدة ( 2 ) . عن ابن الجوزي أن عيسى مر بجواء يطارد حية ، فقالت الحية : يا روح الله قل له : لئن لم يلتفت عني لأضربنه ضربة اقطعه قطعا . فمر عيسى ، ثم عاد فإذا الحية في سلة الحاوي . فقال لها عيسى : ألست القائلة كذا وكذا ، فكيف صرت معه ؟ فقالت : يا روح الله إنه قد حلف لي والآن غدرني فسم غدره ، أضر عليه من سمي ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) في ذم المغيرة بن شعبة وقوم ثقيف بالغدر ( 4 ) . في أن المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أما الإسلام فقد قبلنا ، وأما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه ( 5 ) . غدر معاوية بالحسن ( عليه السلام ) في الشروط التي ذكرها الإمام الحسن ( عليه السلام ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 690 ، وج 15 كتاب العشرة ص 196 ، وجديد ج 34 / 102 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 197 ، وج 9 / 470 . ونحوه في ص 538 ، وجديد ج 75 / 291 و 290 ، وج 40 / 193 ، وج 41 / 129 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 720 ، وجديد ج 64 / 279 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 734 ، وجديد ج 34 / 322 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 557 ، وجديد ج 20 / 332 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 111 ، وجديد ج 44 / 47 و 48 .