الشيخ علي النمازي الشاهرودي

537

مستدرك سفينة البحار

أكرر هذا الكلام عليكم : إن ما بين أحدكم وبين أن يغتبط أن تبلغ نفسه هاهنا - وأهوى بيده إلى حنجرته - يأتيه رسول الله وعلي صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما فيقولان له : أما ما كنت تخاف فقد آمنك الله منه ، وأما ما كنت ترجو فأمامك ، فأبشر وأنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات ، وكل مؤمنة حوراء عيناء ، وكل مؤمن صديق شهيد ( 1 ) . وتقدم في " حضر " و " شهد " ما يتعلق بذلك . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أغبط أوليائي عندي من أمتي ، رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاح ، أحسن عبادة ربه في الغيب ، وكان غامضا في الناس ، وكان رزقه كفافا فصبر عليه ، إن مات قل تراثه وقل بواكيه ( 2 ) . غبن : في رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : المغبون غير محمود ولا مأجور ( 3 ) . الكافي : عن الحسين بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : وقد قال أبو حنيفة ، عجب الناس منك أمس ، وأنت بعرفة تماكس ببدنك أشد مكاسا يكون . قال : فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وما لله من الرضا أن أغبن في مالي ( 4 ) . معاني الأخبار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة ( 5 ) . العلوي ( عليه السلام ) في جواب الشامي : من اعتدل يوماه فهو مغبون ( 6 ) . مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : من كان الأخذ أحب إليه من العطاء فهو مغبون ، لأنه يرى العاجل بغفلته ، أفضل من الآجل - الخ ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 393 ، وجديد ج 27 / 163 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 42 ، وجديد ج 77 / 141 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 114 ، وج 23 / 25 مكررا ، وجديد ج 10 / 100 ، وج 103 / 94 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 171 ، وجديد ج 47 / 222 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 164 و 166 ، وج 17 / 158 ، وجديد ج 71 / 177 و 185 ، وج 78 / 152 . ( 6 ) جديد ج 71 / 181 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 27 ، وجديد ج 103 / 101 .