الشيخ علي النمازي الشاهرودي
532
مستدرك سفينة البحار
وعنه ( عليه السلام ) أنه كان يقلم أظفاره كل خميس يبدأ بالخنصر الأيمن ، ثم يبدأ بالأيسر ، وقال : من فعل ذلك كان كمن أخذ أمانا من الرمد ( 1 ) . طب الأئمة : وعنه ( عليه السلام ) : السمك يذيب شحمة العين ( 2 ) . طب الأئمة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الخف مصحة للبصر ( 3 ) . في مكارم الأخلاق للشبكور عن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) : يكتب آية النور ثلاث مرات في جام ويغسله ويصيره في قارورة ويكتحل به فعمل واكتحل وبرئ بحمد الله تعالى . كشف الغمة : عن جميل بن دراج قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخل عليه بكير بن أعين وهو أرمد ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الظريف يرمد ؟ فقال : وكيف يصنع ؟ قال : إذا غسل يده من الغمر مسحها على عينه ، قال : ففعلت فلم أرمد ( 4 ) . وتقدم في " رمد " : ما يناسب ذلك . الكافي : دخل رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو يشتكي عينه ، فقال لي ( له - ظ ) : أين أنت عن هذه الأجزاء الثلاثة : الصبر ، والكافور ، والمر ؟ ففعل الرجل ذلك ، فذهب عنه ( 5 ) . الكافي : عن سليم مولى علي بن يقطين ، أنه كان يلقى من عينيه أذى ، قال : فكتب إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) من عنده : ما يمنعك من كحل المر أبي جعفر ( عليه السلام ) : جزء كافور رياحي ، وجزء صبر سقوطري ، يدقان جميعا وينخلان بحريرة ، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد ، الكحلة في الشهر تحدر كل داء في الرأس وتخرجه من البدن . قال : وكان يكتحل به ، فما اشتكى عينه حتى مات ( 6 ) . الروايات الواردة في أن ماء الكمأة شفاء للعين ، وكلام العلماء في أنه هل يخلط ماؤه في الأدوية التي يكتحل بها ، أو يؤخذ فيشق ويوضع على الجمر حتى يغلى ماؤها ، ثم يؤخذ الميل فيكتحل بمائها .
--> ( 1 ) جديد ج 62 / 145 ، وص 146 ، وص 147 . ( 2 ) جديد ج 62 / 145 ، وص 146 ، وص 147 . ( 3 ) جديد ج 62 / 145 ، وص 146 ، وص 147 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 521 ، وجديد ج 62 / 148 ، وص 150 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 521 ، وجديد ج 62 / 148 ، وص 150 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 521 ، وجديد ج 62 / 148 ، وص 150 .