الشيخ علي النمازي الشاهرودي

51

مستدرك سفينة البحار

عبث : باب فيه نفي العبث ، والنقص عنه تعالى ( 1 ) . عبد : قال تعالى : * ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) * . الروايات الشريفة المستفيضة أن الله تعالى خلقهم للعبادة في البحار ( 2 ) . وفيما أوحى الله تعالى إلى آدم كما في حديث إخراج ذرية آدم من صلبه ، كما في الكافي وغيره : إنما خلقت الجن والإنس ليعبدونني - الخ ( 3 ) . وفي خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المروية في التوحيد ( 4 ) وغيره في باب جوامع التوحيد قال : الذي خلق الخلق لعبادته ، وأقدرهم على طاعته ، ونقله في البحار ( 5 ) . وأما المعرفة فمن صنع الله تعالى ، أثبت المعرفة في قلوب البشر في عالم الذر حين أراهم نفسه فقال : ألست بربكم ، كما تقدم في " ذرر " ، ويأتي في " وثق " و " عرف " ، وراجع البحار ( 6 ) . وأول العابدين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما قال تعالى : * ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) * ، وفي آخر الأنعام : * ( وأنا أول المسلمين ) * .

--> ( 1 ) جديد ج 6 / 49 ، وط كمباني ج 3 / 106 . ( 2 ) جديد ج 5 / 157 و 314 - 318 ، وط كمباني ج 3 / 87 و 86 و 44 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 32 و 33 ، وجديد ج 67 / 116 و 119 . ( 4 ) التوحيد باب 2 ح 1 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 190 ، وجديد ج 4 / 266 . ( 6 ) جديد ج 5 / 220 ، وط كمباني ج 3 / 61 .