الشيخ علي النمازي الشاهرودي

5

مستدرك سفينة البحار

ظأر : الظئر العاطفة على ولد غيرها ، المرضعة له . قصة ظئر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع صبيها والقليب ( 1 ) . ظبي : خبر الظبي الذي التجأ إلى مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، يشكو بعض أهل المدينة حيث نصب شبكة ، فأخذ أنثاه ( 2 ) . خبر الخشفة ( ولد الظبي ) التي أهداها أعرابي ، إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) للحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فأعطاها الحسن ( عليه السلام ) ، فما مضى ساعة إلا وقد أقبل الحسين صلوات الله عليه فرآها عند أخيه يلعب بها ، فسار إلى جده مسرعا يطلب مثلها ، فبينما هما كذلك إذا بظبية ومعها خشفها ، ومن خلفها ذئب يسوقها ، فلما أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) نطقت بلسان فصيح ، وقالت : يا رسول الله ! كانت لي خشفتان ، إحداهما صادها الصياد ، وبقيت لي هذه ، وأنا بها مسرورة ، إذ هتف هاتف : إسرعي إسرعي يا غزالة ، بخشفك إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يبكي الحسين ( عليه السلام ) - الخبر ( 3 ) . شكاية ظبية مربوطة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أعرابي صادها ولها خشفتان ، واستدعائها أن يطلقها حتى تذهب وترضع ولديها وترجع ، فأطلقها ورجعت ، وقولها : إن لم أرجع ، عذبني الله عذاب العشار - الخ ( 4 ) . وتمامها مع زيادة إسلامها

--> ( 1 ) جديد ج 35 / 47 ، ط كمباني ج 9 / 11 . ( 2 ) جديد ج 27 / 264 ، وج 47 / 86 و 112 ، وط كمباني ج 7 / 415 ، وج 11 / 128 و 136 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 87 ، وجديد ج 43 / 312 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 212 ، وجديد ج 75 / 348 .