الشيخ علي النمازي الشاهرودي
490
مستدرك سفينة البحار
وعن الصادق ( عليه السلام ) : ومن أعان فقيرنا كان مكافاته على جدنا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه الله على أمره ، ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال ، وعبور تلك الخنادق من النار ، حتى لا يصيبه من رعانها وسمومها ، وعلى عبور الصراط إلى الجنة سالما آمنا ، ومن أعان مشغولا بمصالح دنياه أو دينه على أمره حتى يتيسر عليه ، أعانه الله على تزاحم الأشغال وانتشار الأحوال يوم قيامه بين يدي الجبار ، فميزه من الأشرار وجعله من الأخيار ( 2 ) . الروايات الشريفة في أن المعونة تنزل على قدر المؤونة ( 3 ) . باب فيه أن المعونة تنزل على قدر المؤونة في البحار ( 4 ) . باب غزوة الرجيع وغزوة معونة ( 5 ) . أبو عوانة : روى عن الأعمش حديث الغدير والولاية والثقلين . وعنه ، يحيى ابن حماد ، كما في كمال الدين ( 6 ) . واسم أبي عوانة موسى بن يوسف ، كما ذكرناه في رجالنا ( 7 ) . المستعين العباسي أراد سوء بمولانا أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ، فأخذه الله بعد ثلاث ( 8 ) . عوه : وفي حديث المناهي قال عليه وآله السلام : لا يوردن ذو
--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 8 ، وجديد ج 100 / 124 . ( 2 ) ط كمباني ج 24 / 17 ، وج 3 / 339 ، وجديد ج 104 / 305 ، وج 8 / 166 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 75 و 88 و 154 ، وج 17 / 35 و 204 ، وج 20 / 42 ، وج 23 / 108 مكررا ، وجديد ج 76 / 274 و 311 ، وج 79 / 301 ، وج 77 / 119 ، وج 78 / 327 ، وج 104 / 72 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 42 ، وجديد ج 96 / 161 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 517 ، وجديد ج 20 / 147 . ( 6 ) كمال الدين باب 22 . ( 7 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 8 / 36 . ( 8 ) ط كمباني ج 12 / 172 ، وجديد ج 50 / 312 .