الشيخ علي النمازي الشاهرودي

487

مستدرك سفينة البحار

عون : حرمة إعانة الظالم على ظلمه ( 1 ) . وقد تقدم في " ظلم " ما يتعلق بذلك . فضل إعانة آل محمد باللسان : مجالس المفيد : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من أعاننا بلسانه على عدونا ، أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل ( 2 ) . وفي الصادقي ( عليه السلام ) في وصيته لابن جندب : من أعان مؤمنا من أوليائنا بكلمة أدخله الله الجنة بغير حساب ( 3 ) . فضل إعانة المؤمن المسافر ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من أعان مؤمنا مسافرا نفس الله عنه ثلاث وسبعين كربة - الخبر ( 5 ) . وهذا مع الزيادة في البحار ( 6 ) . تقدم في " امن " : فضل إعانة المؤمن . باب فضل إعانة المسافرين وزيارتهم - الخ ( 7 ) . كلمات الفاضل النراقي في قوله تعالى : * ( وتعاونوا على البر والتقوى ) * في عوائد الأيام ( 8 ) . كلام الطبرسي في جواز الاستعانة بالعباد في دفع المضار ، والتخلص من المكاره ، بل ربما يجب ، وإنما يكون قبيحا لو ترك التوكل على الله سبحانه ، واقتصر على غيره ( 9 ) . باب فيه المعاونة على البر والتقوى ( 10 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 86 ، وج 15 كتاب العشرة ص 218 - 221 ، وجديد ج 2 / 59 ، وج 75 / 367 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 105 ، وجديد ج 2 / 135 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 195 ، وجديد ج 78 / 286 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 245 ، وجديد ج 7 / 183 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 75 ، وجديد ج 76 / 274 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 245 و 248 ، وجديد ج 7 / 183 و 197 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 80 ، وجديد ج 76 / 287 . ( 8 ) عوائد الأيام للنراقي ص 26 . ( 9 ) ط كمباني ج 5 / 174 ، وجديد ج 12 / 231 . ( 10 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131 ، وجديد ج 75 / 50 .