الشيخ علي النمازي الشاهرودي
482
مستدرك سفينة البحار
أبو الأعور السلمي : اسمه سفيان بن عمرو ، وكان في صفين على مقدمة عسكر معاوية ، والأشتر على مقدمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فدعاه الأشتر إلى مبارزته فلم يقدم ( 1 ) . في أنه كان بكربلاء في جند عمر بن سعد ، وكان هو وعمرو بن الحجاج في أربعة آلاف على الشريعة ( 2 ) . أبو الأعور : من أصحاب العقبة ( كما في الخصال ) عن حذيفة بن اليمان حديث ليلة العقبة حين رجع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من غزوة تبوك ، وفيهم أربعة عشر منافقا وذكره منهم . ذم أعور اليمين للولادة ، يعني من ولد كذلك ، وأنه لا يحب الأئمة ( عليهم السلام ) ، بل يكون محاربا لهم ( 3 ) . عوص : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دخلا وعباد الله خولا ، ومال الله دولا - الخ ( 4 ) . وأبو العاص : هو ابن أمية بن عبد الشمس وابنه مروان بن الحكم . أبو العاص بن الربيع : تزوج زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واسر يوم بدر ، وفدى نفسه ، وأرسل زينب إلى أبيها وأسلم ، ورد زينب عليه بالنكاح الأول بعد ست سنين ( 5 ) . جمله من قضاياه ( 6 ) . خدماته للرسول في أيام الشعب ، وكان يأتي بالعير بالليل وعليها البر والتمر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 482 ، وجديد ج 32 / 432 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 204 ، وجديد ج 45 / 51 . ( 3 ) جديد ج 5 / 278 ، وط كمباني ج 3 / 77 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 328 ، وج 8 / 382 ، وجديد ج 18 / 126 ، وج 31 / 537 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 479 - 481 و 548 ، وجديد ج 19 / 348 ، وج 20 / 294 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 614 ، وجديد ج 21 / 169 .