الشيخ علي النمازي الشاهرودي
476
مستدرك سفينة البحار
في أن الزوال عن عادة الخير من الذنوب التي تغير النعم ( 1 ) . عوذ : باب فيه فضائل المعوذتين ( 2 ) . باب فيه فضائل سائر المعوذات ، وفيه فضيلة ذات القلائل ، ومن علمه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ( 3 ) . باب فضائل المعوذتين ، وأنهما من القرآن ( 4 ) . أقول : المعوذتان بضم الميم وفتح العين وكسر الواو المشددة سورتا الفلق والناس ، سميتا بذلك لأن جبرئيل عوذ بهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين وعك ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا اشتكى شيئا من جسده قرأ قل هو الله أحد ، والمعوذتين في كفه اليمنى ويمسح المكان الذي يشتكي . وروي أنه ( صلى الله عليه وآله ) دخل على عثمان بن مظعون ، فعوذه بقل هو الله أحد والمعوذتين ، ثم قال تعوذ بهن فما تعوذت بخير منها . ما يتعلق بهما ( 5 ) . باب فيه الاستعاذة ، ومعنى التعوذ حين الدعاء ( 6 ) . ففي رواية : وإذا تعوذت فبظهر كفيك ، وإذا دعوت فبأصبعيك . وفي رواية أخرى : وأما التعوذ فتستقبل القبلة ببطن كفيك ( 7 ) . باب عوذات الأئمة ( عليهم السلام ) للحفظ وغيره من الفوائد ( 8 ) . تعويذ أم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأمر الهاتف الغيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين الولادة : أعيذه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 ، وجديد ج 73 / 375 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 56 ، وجديد ج 92 / 223 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 82 ، وجديد ج 92 / 339 . ( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 88 ، وجديد ج 92 / 363 . ( 5 ) جديد ج 18 / 69 - 72 ، وط كمباني ج 6 / 313 و 310 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 ، وجديد ج 93 / 337 ، وص 339 . ( 7 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 ، وجديد ج 93 / 337 ، وص 339 . ( 8 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 120 ، وجديد ج 94 / 192 .