الشيخ علي النمازي الشاهرودي
462
مستدرك سفينة البحار
ثلاثة آلاف وستمائة سنة . وروي أنه لما أراد نوح أن يركب السفينة جاء إليه عوج فقال له : احملني معك . فقال نوح : إني لم أومر بذلك ، فبلغ الماء إليه ، وما جاوز ركبتيه ، وبقي إلى أيام موسى فقتله موسى ( 1 ) . وليعلم أن ما ذكر في عوج من روايات العامة . مكارم الأخلاق : عن عبد الله بن سليمان : سئل مولانا الباقر ( عليه السلام ) العاج ، فقال : لا بأس به ، وإن لي منه لمشطا ( 2 ) . ورواه الكليني في الكافي مسندا عن عبد الله بن سليمان مثله ( 3 ) . ويأتي في " مشط " : أنه كان لمولانا الكاظم ( عليه السلام ) مشط عاج فراجع إليه ، وإلى البحار ( 4 ) . مكارم الأخلاق : عن القاسم بن الوليد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن عظام الفيل مداهن وأمشاط قال : لا بأس به ( 5 ) . طب الأئمة : روي عن أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) أنه قال : التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس - الخبر ( 6 ) . بيان : العاج عظم الفيل ، ذكره الجوهري والفيروزآبادي ، وقيل : هو ظهر السلحفاة البحرية . وعن المصباح : العاج أنياب الفيلة ، وكذا في المنجد أنه ناب الفيل ( 7 ) . ويأتي في " مشط " ما يتعلق بذلك . ابن أبي العوجاء من ملاحدة زمان مولانا الصادق ( عليه السلام ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 66 ، وجديد ج 11 / 243 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 823 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 85 ، وجديد ج 46 / 299 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 265 مكررا ، وجديد ج 48 / 111 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 823 ، وجديد ج 66 / 50 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 823 ، وج 16 / 18 ، وجديد ج 76 / 115 ، وج 66 / 51 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 823 .