الشيخ علي النمازي الشاهرودي
456
مستدرك سفينة البحار
نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من عمل أحب إلى الله تعالى وإلى رسوله من الإيمان بالله والرفق بعباده ، وما من عمل أبغض إلى الله من الإشراك بالله تعالى والعنف على عباده ( 1 ) . وتقدم في " رفق " ما يتعلق به . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : في النبوي الباقري ( عليه السلام ) : إن الله رفيق يعطي الثواب ويحب كل رفيق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ( 2 ) . عنق : في تشريح العنق ( 3 ) . ويأتي في " وهي " : أن الواهية وجع العنق وفيه ما يدفعه . عناق بنت آدم أول من بغى على الله تعالى على وجه الأرض ، وخلق الله لها عشرين أصبعا ، في كل أصبع ظفران طويلان ، وكان مجلسها جريب من الأرض ، فلما بغت بعث الله عليها أسدا وذئبا ونسرا ، فقتلوها . وهذا ما تقدم في " بغى " فراجع إليه ، وإلى البحار ( 4 ) . باب المصافحة والمعانقة والتقبيل ( 5 ) . معانقة إبراهيم الخليل مع العابد الذي كان يعبد الله في جبل بيت المقدس ، وكان قد دعى الله أن يريه الله خليله ( 6 ) . وهما أول اثنين اعتنقا على وجه الأرض . الروايات في معانقة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) وتقبيله بين عينيه ( 7 ) . وتقدم في " صفح " ما يتعلق به .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 132 ، وجديد ج 75 / 54 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 132 ، وجديد ج 75 / 54 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 490 ، وجديد ج 62 / 22 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 62 و 65 ، وج 7 / 125 ، وج 8 / 172 و 392 ، وج 13 / 213 ، وجديد ج 11 / 226 و 237 ، وج 24 / 169 ، وج 29 / 576 ، وج 32 / 14 ، وج 53 / 55 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 248 ، وجديد ج 76 / 19 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 248 ، وكتاب الإيمان ص 293 ، وج 5 / 112 و 133 ، وجديد ج 12 / 10 و 76 ، وج 69 / 287 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 275 و 285 و 334 ، وجديد ج 38 / 65 و 107 و 307 .