الشيخ علي النمازي الشاهرودي
438
مستدرك سفينة البحار
ورضيت عنه ، وأكرمني وحباني ، فاعملي ولا تغتري ( 1 ) . المحاسن : ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة ، وذلك قول الله تعالى : * ( والله يضاعف لمن يشاء ) * فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله . فقلت له : وما الإحسان ؟ قال : فقال : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوق كلما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك . قال : وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس ( 2 ) . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الإبقاء على العمل ، أشد من العمل . قال : وما الإبقاء على العمل ؟ قال : يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له ، فكتبت له سرا ، ثم يذكرها فتمحى فكتبت له علانية ، ثم يذكرها فتمحى ، وتكتب له رياء ( 3 ) . كتاب جعفر بن محمد بن شريح : عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) كان يقول : إني أحب أن أدوم على العمل إذا عودته نفسي : وإن فاتني بالليل قضيته بالنهار ، وإن فاتني بالنهار قضيته بالليل ، وإن أحب الأعمال إلى الله تعالى ما ديم عليها ، فإن الأعمال تعرض كل خميس ، وكل رأس شهر ، وأعمال السنة تعرض في النصف من شعبان ، فإذا عودت نفسك عملا فدم عليه سنة ( 4 ) . عن كنز الكراجكي : وروي أنه لما نزلت هذه الآية : * ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ) * فقال رجل لرسول الله : يا رسول الله جاءت قاصمة الظهر . قال : كلا أما تحزن ، أما تمرض ، أما يصيبك اللأواء والهموم ؟
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 777 ، وجديد ج 22 / 431 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 179 ، وجديد ج 71 / 247 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 52 ، وجديد ج 72 / 292 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 530 ، وجديد ج 87 / 37 .