الشيخ علي النمازي الشاهرودي

425

مستدرك سفينة البحار

صعق موسى ، ومنعهم عن دفنه . وفي لغة " خطب " : ومنه حديث عمر : وقد أفطروا في يوم غيم من ( شهر ) رمضان فقال : الخطب يسير . ويظهر من كلامه في أسد الغابة إنه تزوج زينب بنت مظعون أخت عثمان ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وحفصة . وفي البحار بعد نقله كيفية وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وطلب الرسول الدواة والكتف ليكتب كتابا - الخ . قال المجلسي : خبر طلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الدواة والكتف ، ومنع عمر عن ذلك مع اختلاف ألفاظه متواتر بالمعنى ، وأورده البخاري ومسلم وغيرهما من محدثي العامة في صحاحهم ، وقد أورده البخاري في مواضع من صحيحه ( 1 ) . أقول : منها في صحيح البخاري ( 2 ) كتاب العلم باب كتابة العلم مسندا عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبي وجعه قال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده . قال عمر : إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط . قال : قوموا عني ، ولا ينبغي عندي التنازع ، فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه . ورواه فيه ( 3 ) كتاب الجهاد باب هل يستشفع إلى أهل الذمة عن ابن عباس ، وكذا في باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ( 4 ) . ورواه ابن الأثير في كامله ( 5 ) في باب مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووفاته ، وكذا في السيرة الحلبية ( 6 ) باب ذكر مرضه ، وكذا في صحيح البخاري ( 7 ) باب مرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 787 ، وجديد ج 22 / 474 . ( 2 ) صحيح البخاري ج 1 / 39 . ( 3 ) صحيح البخاري ج 4 / 85 ، وص 120 . ( 4 ) صحيح البخاري ج 4 / 85 ، وص 120 . ( 5 ) الكامل لابن الأثير ج 2 / 320 . ( 6 ) السيرة الحلبية ج 3 / 344 . ( 7 ) صحيح البخاري ج 6 / 11 .