الشيخ علي النمازي الشاهرودي
388
مستدرك سفينة البحار
فيه ، وهذا مما يبطل الحديث ، ثم إنه لو صح لكان له وجهان - الخ ( 1 ) . وروى الحميري في قرب الإسناد بسنده الشريف عن عنبسة العابد : أن فاطمة بنت علي صلوات الله عليه مد لها في العمر حتى رآها أبو عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) . ونقله في البحار ( 3 ) . أبواب تاريخ مولانا وسيدنا علي بن الحسين صلوات الله عليه : هو زين العابدين من الأولين والآخرين سيد العباد ، وتاج الزهاد عليه آلاف ألوف الصلوات والتحيات من الآن إلى يوم المعاد . اختلف في يوم ولادته أسبوعا وشهرا وسنة . قيل : يوم الجمعة ، وقيل : يوم الخميس خامس شعبان أو تاسعه أو منتصف جمادي الأولى أو الثانية ، سنة ست وثلاثين ، أو سبع أو ثمان وثلاثين . وكان وفاة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سنة أربعين على المشهور ، أو أحد وأربعين فأقام مولانا السجاد مع أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما ثلاث سنين أو أقل أو أكثر . وقبض سنة أربع وتسعين ويقال : خمس وتسعين . باب أسمائه وعللها ، ونقش خاتمه وتاريخ ولادته ، وأحوال أمه - الخ ( 4 ) . وتقدم في " ختم " : نقش خاتمه . باب النصوص عليه والوصية إليه ، وأنه دفع إليه الكتب والسلاح وغيرهما ( 5 ) . وأمه ذات العلى والمجد * شاه زنان بنت يزدجرد وهو ابن شهريار كسرى * ذو سؤدد ليس يخاف كسرا وقيل : كان اسمها شهربانويه ، وفيه يقول أبو الأسود : وإن غلاما بين كسرى وهاشم * لأكرم من نبطت عليه التمائم كان يقال له : ذو الثفنات جمع ثفنة بكسر الفاء ، وهي من الإنسان الركب
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 624 ، وجديد ج 42 / 107 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 76 . ( 3 ) جديد ج 42 / 106 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 2 ، وجديد ج 46 / 2 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 6 ، وجديد ج 46 / 17 .