الشيخ علي النمازي الشاهرودي

385

مستدرك سفينة البحار

وجهه على تلك العصابة ، وإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى من شدة الضربة وكثرة السم ( 1 ) . كشف الغمة : قال مولانا الحسن المجتبى ( عليه السلام ) دخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يجود بنفسه لما ضربه ابن ملجم لعنه الله فجزعت لذلك ، فقال لي : أتجزع ؟ فقلت : وكيف لا أجزع وأنا أراك على حالك هذه ؟ فقال : ألا أعلمك خصالا أربع إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة ، وإن أنت ضيعتهن فاتك الداران ؟ : يا بني لا غنى أكبر من العقل ، ولا فقر مثل الجهل ، ولا وحشة أشد من العجب ، ولا عيش ألذ من حسن الخلق ( 2 ) . ويأتي إن شاء الله في " قبر " : ما يتعلق بقبره الشريف . باب أحوال أولاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأزواجه وأمهات أولاده ( 3 ) . أربع منهم أولاد فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ومع محسن السقط خمسة ، وأربع أولاد أم البنين : العباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء بكربلاء . أقول : مقتضى جمع الروايات أن هذا الأربع مع عمر وعبيد الله المكنى بأبي - بكر من شهداء الطف ، كما في البحار ( 4 ) . وقيل هم تسع : الست المذكورون مع الحسين ( عليه السلام ) وإبراهيم ومحمد الأصغر فيكونون تسعة شهداء ، وزاد الناسخ في الشهداء عونا . والمتشرفون بسلام الناحية المقدسة عبد الله ، وأبو الفضل العباس ، وجعفر ، وعثمان ، ومحمد ، كما في البحار ( 5 ) . ومحمد الشهيد هو محمد الأصغر . وذكر السيد في الإقبال في زيارة شعبان : العباس وجعفر وعبد الله وأبا بكر وعثمان أبناء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وعدهم من الشهداء ، وسلم عليهم ، ولعل المراد

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 436 ، وجديد ج 40 / 44 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 146 ، وجديد ج 78 / 111 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 616 ، وجديد ج 42 / 74 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 200 و 201 ، وجديد ج 45 / 36 - 40 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 208 ، وج 22 / 183 ، وجديد ج 45 / 66 و 67 ، وج 101 / 270 .