الشيخ علي النمازي الشاهرودي

374

مستدرك سفينة البحار

انقضاء القيامة ( 1 ) . التوحيد ، الخصال : عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد ) * ، فقال : يا جابر تأويل ذلك إن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم ، وسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، جدد الله عز وجل عالما غير هذا العالم ، وجدد عالما من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ، ويخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم ، وسماء غير هذه السماء تظلهم ، لعلك ترى أن الله عز وجل إنما خلق هذا العالم الواحد . أو ترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غيركم ؟ بلى ، والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم وأنت في آخر تلك العوالم ، وأولئك الآدميين ( 2 ) . وتقدم في " جدد " و " ادم " ما يتعلق بذلك ، وذكرنا سائر مواضع الروايات . في أن مصالح العالم إما أصول وإما فروع ، أما الأصول فأربعة : الزراعة ، والحياكة ، وبناء البيوت ، والسلطنة - الخ مع شرحها في البحار ( 3 ) . المحتضر : عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال : إن لله خلف هذا النطاق زبرجدة خضراء ، فبالخضرة منها خضرت السماء . قال الراوي : قلت : وما النطاق ؟ قال : الحجاب ، ولله عز وجل وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجن والإنس وكل يلعن فلانا وفلانا ( 4 ) . وعن مولانا الإمام السجاد ( عليه السلام ) قال للمنجم : هل أدلك على رجل قد مر منذ دخلت علينا في أربعة آلاف عالم ؟ قال : من هو ؟ قال : أما الرجل فلا أذكره ولكن إن شئت أخبرتك بما أكلت وادخرت في بيتك ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 78 ، وجديد ج 57 / 316 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 79 ، وج 3 / 398 ، وجديد ج 57 / 321 ، وج 8 / 375 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 329 ، وجديد ج 60 / 175 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 214 ، وجديد ج 30 / 197 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 14 ، وجديد ج 46 / 42 .